سفيان بن عيينة الكوفي
7
جزء سفيان بن عيينة
وقد أثنى عليه العلماء : فقال علي بن المديني كما في " تاريخ بغداد " ( 9 / 178 ) : " لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه " . وقال العجلي : " كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث " . وقال الشافعي : " لولا مالك ، وسفيان لذهب علم الحجاز " . وسئل عنه ابن المبارك فقال : " ذاك أحد الأحدين " . وقال الشافعي أيضا : " ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه " . وقال ابن وهب : " ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة " . وقيل لعلي بن المديني : " هو إمام في الحديث ؟ " . فقال رحمه الله : " هو إمام منذ أربعين سنة " . وقيل ليحيى بن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار ، أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به ، فقيل له : فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قيل له : فشعبة ؟ قال : " وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مئة حديث " . وقال أحمد بن حنبل : " كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه ، وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه " . ولسفيان رحمه الله تفسير للقرآن ، وهو مطبوع والحمد لله . وتوفى رحمه الله تعالى في يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة من الهجرة بمكة المكرمة . رحمه الله رحمة واسعة . ولمزيد من التفصيل ينظر الآتي : 1 - طبقات ابن سعد ( 5 / 497 - وما بعدها ) . 2 - التاريخ الكبير للبخاري ( 4 / 94 ) .