الشريف المرتضى
46
الأمالي
جريت مع الصبا طلق الجموح ( 1 ) من قول بشار ولقد جريت مع الصبا طلق الصبا [ قال الشريف المرتضى ] . . رضي الله عنه ولأبي تمام والبحتري على هذا الوزن والقافية وحركة القافية قصيدتان إن لم يزيدا على ضادية بشار التي استحسنها المبرد لم يقصرا عنها وأول قصيدة أبى تمام أهلوك أضحوا شاخصا ومقوضا * ومزمما يصف النوى ومعرضا إن يدج ليلك أنهم أموا اللوى * فبما إضاؤهم على ذات الأضا بدلت من برق الثغور وبردها * برقا إذا ظعن الأحبة أومضا يقول فيها ما أنصف الشرخ الذي بعث الهوى * فقضى عليك بلوعة ثم انقضى عندي من الأيام ما لو أنه * أضحى بشارب مرقد ما غمضا
--> ( 1 ) هو أول أبيات وتمامه * وهان على مأثور القبيح * وبعده وجدت الذعارية الليالي * قران النغم بالوتر الفصيح ومسمعة إذا ما شئت غنت * متى كان الخيام بذى طلوح تمتع من شباب ليس يبقى * وصل بعري الغبوق عرى الصبوح وخذها من معتقة كميت * تنزل درة الرجل الشحيح تخيرها لكسرى رائدوه * لها حظان من طعم وريح ألم ترني أبحت الراح عرضى * وعض مراشف الظبي المليح واني عالم أن سوف تنأى * مسافة بين جثماني وروحي وقال أبو العتاهية لقد جمع بين هذين البيتين يعني قوله جريت مع الصبا الخ وقوله واني عالم الخ خلاعة ومجونا واحسانا وعظة وكان أبو العتاهية أنشدهما دون غيرهما