الهيثمي
76
موارد الظمآن
14 - باب فيمن ارتد عن الإسلام 1521 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ، حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، حدثنا معتمر بن سليمان ، قال : سمعت حميدا قال : سمعت أنسا قال : كان رجل يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد قرأ ( البقرة ) و ( آل عمران ) - وكان الرجل إذا قرأ ( البقرة ) و ( آل عمران ) عد فينا ذا شأن - وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يملي عليه ( غفورا رحيما ) فيكتب ( عفوا غفورا ) ، فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " اكتب " ، ويملي عليه ( عليما حكيما ) فيكتب ( سميعا بصيرا ) ، فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " اكتب أيهما شئت " . فارتد ، فلحق بالمشركين ، فقال أنا أعلمكم بمحمد ، إن كنت لأكتب ما شئت . فمات ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " إن الأرض لن تقبله " . قال أبو طلحة : فأتيت تلك الأرض التي مات فيها ، وقد علمت أن الذي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال ، فوجدته منبوذا ، فقلت : ما شأن هذا ؟ . فقالوا : دفناه ، فلم تقبله الأرض .