الهيثمي
351
موارد الظمآن
تبوك فجهد الظهر جهدا شديدا ، فشكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بظهرهم من الجهد ، فتحين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضيقا سار الناس فيه وهو يقول : " مروا بسم الله " . فجعل ينفخ بظهورهم وهو يقول : " اللهم احمل عليها في سبيلك ، فإنك تحمل على القوي والضعيف ، والرطب واليابس ، في البر والبحر " . قال فضالة : فلما بلغنا المدينة ، جعلت تنازعنا أزمتها ، فقلت ( 133 / 2 ) : هذه دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القوي والضعيف ، فما بال الرطب واليابس ؟ . فلما قدمنا الشام غزونا غزوة قبرس ورأيت السفن وما يدخل عرفت دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - .