الهيثمي
56
موارد الظمآن
غير صحيحه ، وأصحاب السنن ، وأحمد وغيره ، وبلغت ( 188 ) ثمانية وثمانين ومئة حديث . والثانية : ما شاركه فيها أصحاب السنن الأربعة أو بعضهم ، أو الإمام أحمد ، أو مالك ، أو الدارقطني ، ومنها ما هو صحيح لذاته أو لغيره ، ومنها ما هو حسن لذاته أو لغيره ، وكلها صالحة للاحتجاج . وقد بلغت ( 110 ) عشرة ومئة حديث . والثالثة : وقد حكمنا بضعفها بمقتضى القواعد التي اتفق عليها جمهور المحدثين وقد يشاركه غيره في أصحاب السنن بتخريجها أو ينفرد بها . وعددها ( 6 ) ستة أحاديث . وهذه الإحصائية القائمة على الاستقراء ، والدراسة الجادة ، تبين لنا أن نسبة الضعيف في صحيح ابن حبان أقل من 2 % ، وهذه نسبة قلما يخلو منها كتاب من كتب السنة التي تحرى أصحابها الصحة في مروياتهم . وصدق الإمام الشافعي في قوله : ( أبى الله أن تكون العصمة لغير كتابه ) . وفي رأينا أن الرد على كل ما سبق من تعميمات ، كامن في هذه الدراسة والحمد لله أولا وآخرا . 2 - القسم الثاني : لقد جاء في كتاب ( توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار ) 1 / 64 قول ابن النحوي - المعروف بابن الملقن - : ( غالب صحيح ابن حبان منتزع من صحيح شيخه إمام الأئمة محمد بن خزيمة ) . ولسبر ما في هذا القول من الحق أو المجانبة له ، قمنا بإحصاء ما جاء في المجلد الأول من صحيح ابن حبان فبلغ مجموع ما فيه ( 595 ) خمسة