الهيثمي
46
موارد الظمآن
ووصفه الخطيب البغدادي بقوله : ( وكان ابن حبان ثقة نبيلا فاضلا ) ( 1 ) . وقال الخطيب - بعد أن ذكر عددا من مصنفات ابن حبان - : ( ومثل هذه الكتب الجليلة ، كان يجب أن يكثر بها النسخ فيتنافس فيها أهل العلم ، ويكتبوها ويخلدوها إحرازا لها ، ولا أحسب المانع من ذلك إلا قلة معرفة أهل تلك البلاد بمحل العلم وفضله ، وزهدهم فيه ورغبتهم عنه ، وعدم بصيرتهم به ) ( 2 ) . وقال عبد الله بن محمد الأسترآبادي : ( وكان - ابن حبان - من فقهاء الدين ، وحفاظ الآثار ، والمشهورين في الأمصار والأقطار ، عالما بالطب والنجوم ، وفنون العلم ) ( 3 ) . وقال أبو سعد الإدريسي : ( كان من فقهاء الدين ، وحفاظ الآثار ، عالما بالطب ، والنجوم ، وفنون العلم ) ( 4 ) . وقال ياقوت الحموي : ( كان - ابن حبان - مكثرا من الحديث ، والرحلة ، والشيوخ ، عالما بالمتون والأسانيد ، أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره ، ومن تأمل تصانيفه تأمل منصف ، علم أن الرجل كان بحرا في العلوم ) ( 5 ) . وقال أحمد بن علي بن ثابت البغدادي : ( من الكتب التي تكثر منافعها
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 16 / 94 . ( 2 ) معجم البلدان 1 / 418 . ( 3 ) معجم البلدان 1 / 418 . ( 4 ) سير أعلام النبلاء 16 / 94 . ( 5 ) معجم البلدان 1 / 415 .