الهيثمي
30
موارد الظمآن
ضعفاء الرجال بذكر اسم الراوي ، والرأي فيه باختصار شديد مثل : فلان ضعيف ، منكر الحديث ، ضعفه فلان ، تركه فلان . ج - ينقل بعد هذا رأي الأئمة في الرجال . د - ينهي الترجمة برواية الأحاديث التي أنكرها المحدثون عليه ، ويصدر ذلك بقوله : ( قال أبو حاتم : . . . ) لكن لا يسلم له بكل ما جاء فيه ، فقد يند عن الصواب في بعض ما ذهب إليه كما بينه النقاد . 5 - كتاب ( روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ) وهو كتاب نفيس في مكارم الأخلاق والخصال المحمودة ، وهو مطبوع بتحقيق محي الدين عبد الحميد ، ومحمد عبد الرزاق حمزة ، ومحمد حامد الفقي سنة ( 1949 ) . 6 - كتاب ( مشاهير علماء الأمصار ) قام بتحقيقه م : فلايشهمر سنة ( 1959 ) . وقد ضم ( 1602 ) ترجمة من الصحابة ، والتابعين ، وأتباع التابعين ، ومن تبعهم من الأخيار والصالحين : من الحجاز بحواليها ، والعراق بنواحيها ، والشام بأطرافها ، ومصر بجوانبها ، واليمن بما والاها ، وخراسان بما دار عليها . هذا ما اطلعنا عليه من مؤلفات هذا الإمام التي انتهت إلينا ، أما مؤلفاته التي ذكرها من ترجم له ، ولم نقف عليها ، ويغلب على الظن أنها أصبحت في حكم المفقود فهي : 1 - كتاب ( الهداية إلى علم السنن ) الذي قصد فيه إظهار الصناعتين ، وهما صناعتا الحديث والفقه ، يذكر فيه الحديث ، ويترجم له ، ثم يذكر من يتفرد بذلك الحديث ، ومن مفاريد أي بلد هو : ثم يذكر كل اسم في إسناده من الصحابي إلى شيخه بما يعرف من نسبته ، ومولده ، وتاريخ وفاته ، وكنيته وقبيلته ، وفضله وتيقظه ، ثم يذكر ما في الحديث من الفقه والحكمة . فإن عارضه خبر ذكره وجمع بينهما ، وإن تضاد لفظه مع خبر آخر تلطف للجمع بينهما حتى يعلم ما في كل خبر من صناعة الحديث والفقه معا .