إسماعيل الأصبهاني
1139
دلائل النبوة
عنك محمدا بالحديث ، فاضربه بالسيف فإن الناس إذا قتلت محمدا لم يزيدوا عن أن يرضوا بالدية ، فسنعطيهم الدية ، قال أربد : أفعل ، فأقبلا راجعين ، فقال عامر : يا محمد ! قم معي أكلمك ، فقام معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمه ، وسل أربد السيف فلما وضع يده على سيفه يبست على قائم السيف ، فلم يستطع سل السيف وأبطأ أربد على عامر بالضرب ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أربد وما يصنع فانصرف عنهما ، فلما خرج عامر وأربد من عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانا بالحرة - حرة وأقم - نزلا ، فخرج / إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقالا : اشخصا يا عدوي الله ! لعنكما الله ، فقال عامر : من هذا يا سعد ! قال : هذا أسيد بن حضير مجمع الكتائب ،