إسماعيل الأصبهاني

917

دلائل النبوة

محمود بن لبيد ، عن حنظلة بن أبي عامر : أنه التقى هو وأبو سفيان بن حرب ، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود - وكان يقال له : ابن شعوب - قد علاء أبا سفيان فضربه شداد / فقتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن صاحبكم - يعني حنظلة - لتغسله الملائكة ! فسلوا أهله ما شأنه ) ؟ فسئلت صاحبته ، فقالت : خرج وهو جنب حين سمع الهائعة ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لذلك غسلته الملائكة ) .