إسماعيل الأصبهاني
805
دلائل النبوة
قال : إن آدم سأل ربه أن يريه الأنبياء من ولده ، فأنزل عليه صورهم ، وكان في خزانة آدم عند مغرب الشمس ، فاستخرجها ذو القرنين من مغرب الشمس ، فدفعت إلى دانيال ، فصورها دانيال في خرق من حرير ، فهذه بأعيانها الصور التي صورها دانيال ، ثم قال لنا : أما والله ! لوددت / أن نفسي طابت بالخروج من ملكي ، وأني كنت عبدا لشركم ملكة حتى أموت ! ثم أجازنا ، فأحسن إجازتنا وسرحنا ، فلما قدمنا على أبي بكر رضي الله عنه حدثناه بما رأينا ، وما قال لنا ، وما أدنانا ، فبكى أبو بكر رضي الله عنه ، قال : مسكين ، لو أراد الله به خيرا لفعل ،