أبو أحمد العسكري
546
تصحيفات المحدثين
والذي تولى قتله وكيع بن الدورقية ، ويقال : انهم لم يقتلوه الا في قدر ما ينحر جزور ويكشط جلده ، ثم جزئ عشرة أجزاء ، فقال الشاعر : أليلتنا بنيسابور كري * علينا الليل ويحك أو أنيري فلو شهد الفوارس من سليم * غداة يطاف بالأسد العقير حمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان ، فقال فيه الفرزدق : أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا * جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم وما منهما الا رفعنا دماغه * إلى الشام فوق الشاحجات الصلادم * وخازم إلى بن خزيمة التميمي النهشلي ، أحد دعاة بني العباس ، وولي خراسان ، ومات ببغداد ، فعزي عنه أبو جعفر المنصور وابنه : * خزيمة بن خازم أبو ولي الولايات العظام ، وأخوه :