أبو أحمد العسكري
391
تصحيفات المحدثين
الرجل : ناتلا " ، وفأس الرأس : حرف القمحدوة المشرفة على القفا . ومما يشكل قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزجو صلاة لا يرفع الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود ) . تزجو : بالزاي والجيم . هكذا يرويه من يضبط من أصحاب الحديث ، ومن لا يضبط يرويه : ترجو بالراء غير المعجمة ، وسمعت أبا بكر ابن الأنباري ، وقد ذكر هذا الحديث فقال : رواه المحدثون بالزاي والجيم ، قال : وقال بعض الشيوخ إنما الحديث لا تزكو بالكاف ، فإن كان لا تزجو بالجيم ، معناه : لا تنساق ولا تتم ، أزجيت الشيء إذا سقته ، وزجاء الخراج : سوق الخراج ، ولا تكاد العرب تقول : زجا النبت ، ولعلها لغة قديمة درست ، وهي صحيحة في القياس . وإن كان الحديث لا تزكو بالكاف فمعناه : لا تنمي ولا يكمل ثوابها ، يقال : زكا الشيء يزكو إذا زاد ، وأنشد :