أبو أحمد العسكري
384
تصحيفات المحدثين
أبي سلمة ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدلع لسانه للحسن ابن علي ، فإذا رأى الصبي حمرة اللسان بهش إليه ) . قوله يدلع لسانه الياء مضمومة واللام مكسورة ، يقال أدلع لسانه ، ودلع لسانه ، وبهش إليه : أي نظر إليه وأعجبه ، واشتهاه ، فتناوله [ بسرعة ] وأسرع إليه . وفي حديث آخر يشكل كثيرا " أن النبي صلى الله عليه وسلم ( كان يصلي حتى تزلع قدماه ) بالزاي المنقوطة ، يقال تزلعت رجله إذا تشققت ، والتزلع : الشقاق ، وأنشدنا الأخفش :