أبو أحمد العسكري

377

تصحيفات المحدثين

ويرائي بعمله يشهره الله ويفضحه ، وهذا غير الأول ، وأما المشمعة بالشين المنقوطة فالمزاح ، قال الشاعر : سأبدؤهم بمشمعة ، وأثني * بجهدي من طعام أو بساط أي أبدؤهم بالمزاح ، ويقال شمع يشمع ، وأنشد : فتجد حينا " للعلاج وتشمع وقيل امرأة شموع ، فأراد : من كان شأنه العبث والاستهزاء بالناس ، أصاره الله تعالى إلى حال يعبث فيه بها ويستهزأ منه .