أبو أحمد العسكري

356

تصحيفات المحدثين

كأذنه : الألف مفتوحة والذال مفتوحة . ومن لا يضبط يرويه كإذنه فيكسر الألف التي هي الهمزة ، ويسكن الذال فيقلب المعنى ، والصواب كأذنه بفتحتين ، والأذن : الاستماع ، يقال أذنت للشيء آذن له أذنا " إذا استمعت له ، قال عدي بن زيد : أيها القلب تعلل بددن * ان وقال همي في سماع وأذن واطلاق هذا من الله تعالى على سبيل التوسع والمجاز وخاطبهم على قدر تعارفهم ، ومعناه الرضى من الله سبحانه بما يأتيه والاقبال عليه بالرحمة والمغفرة . وقال بعض المفسرين في قوله عز وجل : ( وأذنب لربها وحقت ) معناه استمعت لربها . قال الشاعر :