أبو أحمد العسكري
345
تصحيفات المحدثين
عبد الرحمن بن مهدي : انجعافها أو انخعافها بالخاء المعجمة . قال أبو عبيد : وليس انخعافها بشيء . ويشكل من هذا الحديث ثلاثة مواضع : قوله الخامة ، الأرزة بفتح الهمزة والراء التي تليها ساكنة على ما رواه ، وقوله : المجذية الميم مضمومة ، والجيم ساكنة ، وتحت الياء نقطتان . فأما الأرزة : فذكر أبو عبيدة أنها هي الآرزة على وزن الفاعلة ، قال : وهي الثابتة في الأرض ، وقد أرزت تأرز ، قال أبو عبيد : والأرزة : غير ما قال أبو عبيدة ، إنما هي الأرزة - بتسكين الراء وفتح الهمزة - وهو شجر معروف بالشام ، وقد رأيته يقال له الأرز ، واحدتها أرزة ، وهو الذي يسمى بالعراق الصنوبر . ولا يحمل شيئا " ، وإنما الصنوبر ثمر الأرز . وقرأت في كتاب أبي حنيفة الدينوري : الأرز ذكر الصنوبر ولا يحمل شيئا " ، وإنما الحمل للأنثى . وقال أبو عمرو : وهي الأرزة مفتوحة الراء من شجر