أبو أحمد العسكري

337

تصحيفات المحدثين

فجعل له تفسيرا " آخر : روي : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه الملكان فشقا بطنه ثم قال أحدهما : إيتني بالسكينة ) . فرواه بعضهم ( إيتني بالسكينة ) بكسر السين على أنها مؤنث سكين . وإنما هي السكنية بفتح السين والكاف غير مشددة ، ولما رأى ابن الأنباري بعض المحدثين قد رواه على تأنيثه السكين ، رأى إقامته عليه ، ففسره في كتاب غريب الحديث على ما رواه المحدث ، وقال : ( إن السكينة في لغة قوم من العرب هي السكين ، وأكثر أهل اللغة لا يعرفون إدخال الهاء فيها ، وقد روى إدخال الهاء فيها أبو هفان عن التوزي وأنشد : الذئب سكينته في شدقه * ثم قرابا نصله في حلقه وهذا ذهاب عن الصواب .