أبو أحمد العسكري

331

تصحيفات المحدثين

عبد الرحمن أنه مر برجل علي أبي أيوب رضي الله عنه في غزوة وقد حملوه على حمال رسول من الوجع ، فقال : أبشر ، فما من مسلم يمرض في سبيل الله تعالى إلا حط الله عنه خطيئته ولو بلغت قنذعة رأسه . كذا قال ، بالذال المنقوطة ، قال أبو زرعة قال لنا سليمان بن حرب : سألت الأصمعي عن القنذعة ، فلم يدر ما هو ، وقد روي في حديث آخر : ( أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن القنازع ) ومعناه مثل معنى القزع ، حدثناه أحمد ابن جعفر الأشعري ، حدثنا روح بن عصام ، حدثنا أبي عن سفيان عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القنازع ) ، وهو أن يؤخذ الشعر ويترك منه شيء متفرق في أماكن . وفي حديث آخر يجري مع هذا : ( لا فرع ولا عتيرة ) . وفي حديث آخر : ( لا فرعة ) وجميعا " بالفاء ، والراء غير معجمة ، والفرع : ذبيحة كانوا يذبحونها لأصنامهم . ومما يغلط فيه : قوله صلى الله عليه وسلم : ( ولا ينفع