أبو أحمد العسكري

322

تصحيفات المحدثين

قال : ( من رطب ما يأكلن ويهدين ) . وفي حديث آخر : ( من الرطب ، تأكلن وتهدين من رطب ) ، والرطب جميعا " الراء مفتوحة والطاء ساكنة ، فيصحفه من لا علم له ، ولا ضبط فيرويه الرطب فيضم الراء ويفتح الطاء ، ويذهب إلى أنه رطب النخيل ، فيقلب المعنى ، وليس في كل حال يوجد الرطب وإنما أراد صلى الله عليه وسلم : الرطب مما يؤكل ويستعمل . ومما صحف فيه جماعة منهم قوله صلى الله عليه وسلم : ( أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة ، فإن جار النادي يتحول ) . رواه غير واحد : ( فإن جار البادية يتحول ) . ورواه أبو خالد الأحمر بالكوفة فقال : إن يقول جار البادية ، وهو خطأ .