أبو أحمد العسكري

313

تصحيفات المحدثين

وسلم قال : ( ما يفرك ) بفتح الياء وضم الفاء ، وهذا تصحيف وقلب المعنى ، والصواب يفزك بضمها . يقال أفززت الرجل إذا فعلت ما يفز منه وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( ما كان الله لينفر عن قاتل المؤمن ) فإنه بزيادة نون ساكنة ، والياء مضمومة والفاء مكسورة والراء غير معجمة ، ومعناه : ما كان الله ليقلع . وقال الشاعر :