أبو أحمد العسكري

290

تصحيفات المحدثين

فلما بلغا ، إذا لها بطين قد نتأ ، فقيل لها : ما هذا ؟ فقالت : طول السواد ، وقرب الوساد ، وبعد البيت من الناد ، قال ابن الأعرابي : والسواد بالضم أن يكون عند الانسان أو البعير الماء العذب ثم يشرب الماء الملح ، فيرم عليه وجهه وكبده ، فذلك السواد ، ورجل مسود : به هذا الداء . قال : والسواد ، والسواد : السرار أيضا " ، وأنشدني محمد بن علي بن إسماعيل المهرياني : عن ذات أولية أساود ربها * وكأن لون الملح فوق شفارها