أبو أحمد العسكري
276
تصحيفات المحدثين
( أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببئر ذمة ) ، وهي القليلة الماء التي تذم وقد سمعت من يصحفه فيقول : مر ببئر رومة ، وبئر رومة أعذب بئر كانت بالمدينة وأغزرها ، ولم تكن ذمة " وإنما البئر الذمة ما تذم لقلة مائها . قال الشاعر : وقد ضمرت حتى كأن عيونها * ذمام الركايا أنكزتها المواتح ومما صحفوه وهو قريب من هذا لفظا " لا معنى له : ما أخبرنا به أبو حذيفة ، حدثنا نصر ، عن أبي عبيد قال : سمعت مروان