أبو أحمد العسكري

264

تصحيفات المحدثين

واختلفوا في يعرب بتسكين العين ، وفي يعرب بتشديد الراء ، فقال أبو عبيد : يروى في الحديث يعرب بالتخفيف ، وقال الفراء : يعرب بالتشديد وقال : يقال عربت عن القوم إذا تكلمت عنهم . وكذلك قوله : فإنما يعرب عما في قلبه لسانه ، جميعا " بالتشديد . قال أبو عبيد : وكان هشيم يقول : يعرب . وأخبرني الحسن بن علي عن نصر عن أبي عبيد عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال : ( كانوا يحبون أن يلقنوا الصبي حين يعرب عنه لسانه أن يقولوا لا إله إلا الله سبع مرات . قال أبو عبيد : يقولون : يعرب مخففة ، وليس هذا من إعراب الكلام في شيء ، والصواب يعرب إنما معناه أنه يبين ذلك القول ما في قلبها .