أبو أحمد العسكري

259

تصحيفات المحدثين

صلصلة الجرس ، وهو أشده علي ، فيفصم عني وقد وعيت ما قال . وأحيانا " يتمثل لي الملك فيكلمني ) ، قالت : ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد ، فيفصم عنه وإن جبينه ( ليتفصد عرقا " ) هكذا رواه يتقصد بالقاف ، وأنا أحسبه بالفاء يتفصد ، وما كان الشيخ ممن يضبط ، فإن كان محفوظا " بالقاف فهو من قولهم : تقصد الشيء إذا تكسر وتقطع ، وإن كان بالفاء فهو من قولهم : ( فصدت الناقة إذا استخرج دمها ليشربه ) . وأما الحديث الآخر في ذكر علي كرم الله وجهه : ( وإنه لقضم ما يطاق ) فإنه بالقاف وضاد معجمة أي يقضم كل شيء لشجاعته . ومما يشكل قولهم في حديث : ( ونحن في جلج - بجيمين - لا ندري ما يصنع بنا ) قال أبو حاتم : سألت