أبو أحمد العسكري
245
تصحيفات المحدثين
بفتح التاء وهو خطأ ، والصواب : فلا تخفروا الله بضم التاء ، أي لا تفسدوا ذمة الله ولا تغدروا بمن هو في ذمته ، يقال : أخفرت بالرجل وأخفرته إذا غدرت به ، ويقال خفرت الرجل بلا ألف إذا أجرته وحفظته ، ومنه قيل : الخفير ، والخفراء ، والخفارة ، وفي كلام أبي بكر رضي الله عنه أنه ذكر المسلمين فقال : فمن ظلم منهم أحدا " فقد أخفر الله تعالى ، ومن صلى الصبح فهو في خفرة الله تعالى . فقوله : فقد أخفر الله أي نقض ذمة الله وعهده ، وقال زيد الخيل : إذا أخفروكم مرة كان ذاكم * جيادا " على فرسانهن العمائم يقول : إذا نقضوا ما بينكم وبينهم من الصلح كان ذلك النقض فرسانا " يغيرون عليكم ، والشاهد في قولهم : خفر إذا حفظ ، قوله : من أن يضام خفير ومما يشكل ويصحف قوله صلى الله عليه وسلم للنساء : ( علام تعذبن أولادكن بالدغر ) الدال مفتوحة تحتها نقطة والغين