أبو أحمد العسكري

243

تصحيفات المحدثين

وكل موضع اجتمع فيه الوسخ فهو رفغ . ومنه الحديث الآخر أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته ) وبعض البصريين يختار الرفغ بالضم ، ويفرق بينهما ويقول : إنما الرفغ واحد الأرفاغ : وهم السفلة من الناس ، وأهل بغداد يقولون : رفغ ورفغ لغتان . وأما الحديث الآخر في مس الذكر أنه قال صلى الله عليه وسلم : ( وهل هو إلا جذوة منك ) لا أعرف بين الرواة خلافا " في جذوة أنها بالجيم وفوق الذال نقطة ، وذكر القتيبي أن بعضهم رواه حذية ، الحاء غير معجمة مكسورة . ومما يصحف فيه بعض العلماء قوله صلى الله عليه وسلم : ( من تنأ في أرض الأعاجم فعمل بنيروزهم ومهرجانهم فهو منهم ) تنأ : أوله تاء فوقها نقطتان ، وبعدها نون وهمزة ، ويرويه من لا يعرف ولا يميز : من بنى في أرض الأعاجم بالباء ، يذهب إلى