أبو أحمد العسكري
234
تصحيفات المحدثين
وتجافى عن الأرض ، يقال إنه مأخوذ من خواء الفرس ، وهو ما بين قوائمه . قال الشاعر : يسد خواء طبييها الغبار ويقال : خوى البعير إذا تجافى عن الأرض في بروكه ، فصار بينه وبينها خواء ، أي فجوة ، فكأن قوله خوى جعل بينه وبين الأرض خواء " أي هواء " وفجوة . وفي كلام بعض الفصحاء : وأخوي تخوية الظليم ، يعني عند البول . ومما يشكل في ألفاظ الصلاة أيضا " ، ويصحف كثيرا " قولهم : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ ) بالخاء المعجمة ، حدثناه الحسن بن علي ، حدثنا نصر ، عن أبي عبيد قال : حدثنيه يحيى بن سعيد ، عن عبد الحميد ابن جعفر ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ ) بالخاء المعجمة يعني أصابع رجليه . قال يحيى بن سعيد : الفتخ أن يصنع هكذا : ونصب أصابعه