أبو أحمد العسكري
192
تصحيفات المحدثين
فيقول : إذا تتابع الناس بالغيبة ، فيصحف في موضعين ، ويحيل المعنى إلى معنى آخر ، والصحيح : تبايع تحت الياء التي تلي إن العين نقطتان من المبايعة ، والعينة : العين غير معجمة مكسورة ، يريد السلف ، ولا معنى للغيبة والتتابع ههنا . وقريب من هذا : ما يصحف في حديث آخر روته أسماء بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كما تتايع الفراش في النار ) . قوله : تتايعوا ، أول الكلمة تاءان منقوطة فوقهما ، والثانية مشددة ، ويجوز تخفيفها ، وبعد الألف ياء تحتها نقطتان ، ومن