أبو أحمد العسكري

188

تصحيفات المحدثين

يأجوج ومأجوج ، قوله صلى الله عليه وسلم : ( فتصبح الأرض كالزلفة البيضاء ) . الرواية بالفاء . وقد رواه بعضهم بالقاف ، والفاء أقرب ، وأصوب ، والزلفة بالفاء مصنعة الماء ، قال لبيد : حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف حتى وألقي قتبها المحزوم أراد صلى الله عليه وسلم : فيكثر المطر حتى تصير الأرض كأنها مصنعة من مصانع الماء ، وذكر بعضهم أن الزلفة : هي المحارة ، وهي : الصدفة ، وهو بعيد من معنى الحديث . ومما يصحف أيضا " : قوله صلى الله عليه وسلم : ( لشبر من