أبو أحمد العسكري

160

تصحيفات المحدثين

كأنا بين خافيتي عقاب * أصاب حمامة في يوم غين وقيل في معنى الحديث : انه صلى الله عليه وسلم أراد ما يغشاه من أمور الدنيا ، ما يشغل قلبه عن ذكر الله عز وجل ، فيستغفر الله تعالى من تركه التشاغل في جميع أوقاته الا بالآخرة . ومما يقع فيه الاشكال قديما " ، وقد روي على وجهين ما حدثنا به أبو القاسم بن منيع ، حدثنا داود بن عمرو الضبي ، حدثنا حفص بن غياث ، عن كثير بن عبد الله بن / عمرو بن عوف ، عن أبيه عن جده ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يترك المؤمن مفرجا " حتى يضم إلى قبيلة يكون منها ) حفظته عنه