محمد الريشهري

3684

ميزان الحكمة

[ 4214 ] أولو الأمر الكتاب * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) * ( 1 ) . * ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ) * ( 2 ) . * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * ( 3 ) . - في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حديث طويل وفيه : وأجرى فعل بعض الأشياء على أيدي من اصطفى من امنائه ، فكان فعلهم فعله وأمرهم أمره ، كما قال : * ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) * ( 4 ) . - ابن عباس - في قوله تعالى : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا . . . ) * - : نزلت في علي ( عليه السلام ) ( 5 ) . - جابر بن عبد الله الأنصاري : لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * قلت : يا رسول الله ! عرفنا الله ورسوله فمن أولو الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟ فقال ( عليه السلام ) : هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين من بعدي ، أولهم علي ابن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي ابن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي ابن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان . قال جابر : فقلت يا رسول الله ! فهل ينتفع الشيعة به في غيبته ؟ فقال ( عليه السلام ) : إي والذي بعثني بالنبوة إنهم ينتفعون به ويستضيؤون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس

--> ( 1 ) النساء : 59 ، 80 . ( 2 ) النساء : 59 ، 80 . ( 3 ) المائدة : 55 . ( 4 ) نور الثقلين : 1 / 521 / 423 . ( 5 ) الميزان : 6 / 22 ، راجع الميزان : 6 / 5 - 25 ، الإمامة ( 3 ) : باب 176 " علي ولي كل مؤمن بعدي " .