محمد الريشهري
3591
ميزان الحكمة
* ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) * يقول - : اللهم ارفعني في أعلى درجات هذه الندبة ، وأعني بعزم الإرادة ، وهبني حسن المستعقب من نفسي ، وخذني منها حتى تتجرد خواطر الدنيا عن قلبي من برد خشيتي منك ( 1 ) . ( انظر ) البحار : 78 / 128 باب 21 . [ 4129 ] مواعظ الإمام الباقر ( عليه السلام ) - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لجماعة من الشيعة حضروه ذات يوم فوعظهم وحذرهم وهم ساهون لاهون ، فأغاظه ذلك فأطرق مليا ، ثم رفع رأسه إليهم فقال - : إن كلامي لو وقع طرف منه في قلب أحدكم لصار ميتا ! ألايا أشباحا بلا أرواح ، وذبابا بلا مصباح ، كأنكم خشب مسندة ، وأصنام مريدة . . . يا ذوي الهيئة المعجبة ، والهيم المعطنة ! مالي أرى أجسامكم عامرة وقلوبكم دامرة ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أيها الناس ! إنكم في هذه الدار أغراض تنتضل فيكم المنايا ، لن يستقبل أحد منكم يوما جديدا من عمره إلا بانقضاء آخر من أجله ( 3 ) . ( انظر ) البحار : 78 / 162 باب 22 ، الوصية ( 1 ) : باب 4083 . [ 4130 ] مواعظ الإمام الصادق ( عليه السلام ) - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لرجل سأله أن يعظه - : إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق فاهتمامك لماذا ؟ وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا ؟ وإن كان الحساب حقا فالجمع لماذا ؟ ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة : لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لجابر ، لما سأله أن يعظه - : يا جابر ! اجعل الدنيا مالا أصبته في منامك ثم انتبهت وليس معك منه شئ ، هل هو إلا ثوب تلبسه فتبليه أو طعام يعود بعد إلى ما تعلم ، فالعجب لقوم حبس أولهم عن آخرهم ، ثم نودي فيهم بالرحيل وهم في غفلة يلعبون ( 6 ) . ( انظر ) البحار : 78 / 190 باب 23 ، 24 ، الوصية : باب 4084 . [ 4131 ] مواعظ الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لهشام بن الحكم - : يا هشام ! إن الله تبارك وتعالى بشر أهل العقل والفهم في كتابه فقال : * ( فبشر عباد * الذين
--> ( 1 ) البحار : 78 / 153 / 18 . ( 2 ) تحف العقول : 291 . ( 3 ) البحار : 78 / 179 / 59 . ( 4 ) البحار : 78 / 190 / 1 . ( 5 ) أمالي الطوسي : 225 / 391 . ( 6 ) تنبيه الخواطر : 2 / 30 .