محمد الريشهري
3563
ميزان الحكمة
[ 4102 ] علة الوضوء - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنما الوضوء حد من حدود الله ، ليعلم الله من يطيعه ومن يعصيه ( 1 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في علة الوضوء - : لأنه يكون العبد طاهرا إذا قام بين يدي الجبار عند مناجاته إياه ، مطيعا له فيما أمره ، نقيا من الأدناس والنجاسة ، مع ما فيه من ذهاب الكسل وطرد النعاس ، وتزكية الفؤاد للقيام بين يدي الجبار ( 2 ) . [ 4103 ] آثار الوضوء - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يحشر الله عز وجل أمتي يوم القيامة بين الأمم غرا محجلين من آثار الوضوء ( 3 ) . - الإمام الهادي ( عليه السلام ) : لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران ( عليه السلام ) . . . قال : إلهي فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك ؟ قال : أبعثه يوم القيامة وله نور بين عينيه يتلألأ ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ، ليست لأحد غيركم ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل : كيف تعرف أمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك - : هم غر محجلون من أثر الوضوء ، ليس لأحد كذلك غيرهم ، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم ( 6 ) . ( انظر ) النور : باب 3962 ، 3963 . [ 4104 ] الجفاء - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله تعالى : من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن أحدث وتوضأ [ ولم يصل ركعتين فقد جفاني ، ومن أحدث وتوضأ ] وصلى ركعتين ودعاني ولم أجبه فيما سألني من أمور دينه ودنياه فقد جفوته ، ولست برب جاف ( 7 ) . [ 4105 ] فضل كثرة الوضوء الكتاب * ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) * ( 8 ) . * ( لا يمسه إلا المطهرون ) * ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكثر من الطهور يزد الله
--> ( 1 ) علل الشرائع : 279 ، 257 . ( 2 ) علل الشرائع : 279 ، 257 . ( 3 ) البحار : 80 / 237 / 11 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 174 . ( 5 ) صحيح مسلم : 248 . ( 6 ) الترغيب والترهيب : 1 / 151 / 6 . ( 7 ) البحار : 80 / 308 / 18 . ( 8 ) البقرة : 222 . ( 9 ) الواقعة : 79 .