محمد الريشهري
3537
ميزان الحكمة
الحق ولا يأخذني في الله لومة لائم ، وأن لا أسأل الناس شيئا ( 1 ) . - أيضا - : أوصاني رسول الله بسبع : أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي ، وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا ، وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت ، وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أستكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله [ العلي العظيم ] ، فإنها من كنوز الجنة ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لوهيب - : هل أنت مستوص ؟ هل أنت مستوص ؟ إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته ، فإن كان رشدا فامضه ، وإن كان سوى ذلك فانته عنه ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لرجل أتاه واستوصاه - : فهل أنت مستوص إن أنا أوصيتك ؟ - حتى قال له ذلك ثلاثا ، وفي كلها يقول له الرجل : نعم يا رسول الله - فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فإني أوصيك إذا أنت هممت بأمر فتدبر عاقبته ، فإن يك رشدا فامضه ، وإن يك غيا فانته عنه ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أوصيك أن تستحيي من الله تعالى كما تستحيي من الرجل الصالح من قومك ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لمعاذ ، لما استوصاه - : ا عبد الله كأنك تراه ، واعدد نفسك في الموتى ، واذكر الله عند كل حجر وعند كل شجر ، وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة ، السر بالسر ، والعلانية بالعلانية ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لمعاذ ، وقد أخذ بيده فمشى قليلا - : يا معاذ ! أوصيك بتقوى الله ، وصدق الحديث ، ووفاء العهد ، وأداء الأمانة ، وترك الخيانة ، ورحم اليتيم ، وحفظ الجوار ، وكظم الغيظ ، ولين الكلام ، وبذل السلام ، ولزوم الإمام ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لمعاذ لما استوصاه - : اعبد الله كأنك تراه ، واعدد نفسك في الموتى ، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كله ؟ . قال هذا - وأشار بيده إلى لسانه - ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لرجل استوصاه - : لا تغضب قط ، فإن فيه منازعة ربك ، فقال : زدني ، قال : إياك وما يعتذر منه فإن فيه الشرك الخفي ، فقال : زدني ، فقال : صل صلاة مودع فإن فيها الوصلة والقربى ، فقال : زدني ، فقال ( عليه السلام ) : استحي من الله استحياءك من صالحي جيرانك فإن فيها زيادة اليقين ، وقد أجمع الله تعالى ما يتواصى به المتواصون من الأولين والآخرين في خصلة واحدة وهي التقوى ، قال الله جل وعز : * ( ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ) * وفيه جماع كل عبادة صالحة ، وصل من وصل إلى الدرجات العلى والرتبة القصوى ، وبه عاش من عاش مع الله بالحياة الطيبة والانس
--> ( 1 ) كنز العمال : 44320 . ( 2 ) الخصال : 345 / 12 . ( 3 ) كنز العمال : 43150 . ( 4 ) الكافي : 8 / 150 / 130 . ( 5 ) كنز العمال : 5770 . ( 6 ) الترغيب والترهيب : 4 / 106 / 39 وص 107 / 39 و 3 / 532 / 30 . ( 7 ) الترغيب والترهيب : 4 / 106 / 39 وص 107 / 39 و 3 / 532 / 30 . ( 8 ) الترغيب والترهيب : 4 / 106 / 39 وص 107 / 39 و 3 / 532 / 30 .