محمد الريشهري

3510

ميزان الحكمة

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو صليتم حتى تكونوا كالأوتار ، وصمتم حتى تكونوا كالحنايا ( 1 ) ، لم يقبل الله منكم إلا بورع ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في وصيته لعمرو بن سعيد لما قال له : إني لا ألقاك إلا في السنين فأخبرني بشئ آخذ به - : أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أفسد دينه من تعرى عن الورع ( 4 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : الورع نظام العبادة ، فإذا انقطع ذهبت الديانة ، كما إذا انقطع السلك أتبعه النظام ( 5 ) . ( انظر ) العبادة : باب 2491 . [ 4061 ] تفسير الورع - الإمام علي ( عليه السلام ) : الورع اجتناب ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أصل الورع تجنب الآثام ، والتنزه عن الحرام ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إنما الورع التحري في المكاسب ، والكف عن المطالب ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إنما الورع التطهر عن المعاصي ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قرن الورع بالتقى ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يكن له ورع يرده عن معصية الله تعالى إذا خلا بها لم يعبأ الله بسائر عمله ، فذلك مخافة الله في السر والعلانية ، والاقتصاد في الفقر والغنى ، والعدل عند الرضا والسخط ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الورع الوقوف عند الشبهة ( 12 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الورع الذي يقف عند الشبهة ( 13 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الآخذ بالشبهات يستحل الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية ، والبخس ( 14 ) بالزكاة ( 15 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقي الشبهات استبرأ لعرضه ودينه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ( 16 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : اجعلوا بينكم وبين الحرام سترا من الحلال ، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه ، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى

--> ( 1 ) في روايات العامة : " لو صمتم حتى تكونوا كالأوتار ، وصليتم حتى تكونوا كالحنايا " وهو أنسب ، منه رحمه الله كما في هامش البحار . ( 2 ) البحار : 84 / 258 / 56 و 70 / 296 / 1 . ( 3 ) البحار : 84 / 258 / 56 و 70 / 296 / 1 . ( 4 ) غرر الحكم : 3137 . ( 5 ) تنبيه الخواطر : 2 / 88 . ( 6 ) غرر الحكم : 86 ، 3097 ، 3888 . ( 7 ) غرر الحكم : 86 ، 3097 ، 3888 . ( 8 ) غرر الحكم : 86 ، 3097 ، 3888 . ( 9 ) غرر الحكم : 3871 ، 6720 . ( 10 ) غرر الحكم : 3871 ، 6720 . ( 11 ) كنز العمال : 7299 . ( 12 ) غرر الحكم : 2161 . ( 13 ) كنز العمال : 7289 . ( 14 ) البخس : بفتح الباء وسكون الخاء هو نقص الحق ، يقال : بخسه حقه أي نقصه ، وذلك إذا كان عن قصد . كما في هامش كنز العمال . ( 15 ) كنز العمال : 7276 ، 7291 . ( 16 ) كنز العمال : 7276 ، 7291 .