محمد الريشهري
3465
ميزان الحكمة
أخرب البلاد ، وأهلك العباد ، ولم يستقم أمره إلا قليلا ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من شغل نفسه بغير نفسه تحير في الظلمات ، وارتبك في الهلكات . . . ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تقدر عظمة الله سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق ، وأمر قائم ، لا يهلك عنه إلا هالك ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لقد حملتكم على الطريق الواضح التي لا يهلك عليها إلا هالك ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في ذكر الملاحم - : ولا تقتحموا ما استقبلتم من فور نار الفتنة ، وأميطوا عن سننها ، وخلوا قصد السبيل لها ، فقد - لعمري - يهلك في لهبها المؤمن ، ويسلم فيها غير المسلم ( 7 ) . [ 4020 ] حرمة إلقاء النفس في التهلكة الكتاب * ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) * ( 8 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - للمأمون لما أجبره على قبول ولاية العهد وقال له : إنك تتلقاني أبدا بما أكرهه وقد أمنت سطوتي ، فبالله اقسم لئن قبلت ولاية العهد وإلا أجبرتك على ذلك ، فإن فعلت وإلا ضربت عنقك - : قد نهاني الله تعالى أن القي بيدي التهلكة ، فإن كان الأمر على هذا فافعل ما بدا لك ، وأنا أقبل ذلك على أني لا أولي أحدا ولا أعزل أحدا . . . ( 9 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لابن الصلت وقد سأله عن قبوله ولاية العهد مع إظهاره الزهد في الدنيا - : قد علم الله كراهتي لذلك ، فلما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل ، اخترت القبول على القتل . . . ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) - عندما قبل الولاية - : اللهم إنك قد نهيتني عن الإلقاء بيدي إلى التهلكة ، وقد أكرهت واضطررت كما أشرفت من قبل عبد الله المأمون على القتل مني متى لم أقبل ولاية عهده ، وقد أكرهت واضطررت كما اضطر يوسف ودانيال ( عليهما السلام ) إذ قبل كل واحد منهما الولاية من طاغية زمانه ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لو أن رجلا أنفق ما في يديه في سبيل من سبيل الله ما كان أحسن ولا وفق ، أليس يقول الله عز وجل : * ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) * يعني المقتصدين ( 12 ) . - أسلم أبو عمران : كنا بالقسطنطينية وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى أهل الشام فضالة ابن عبيد ، فخرج صف عظيم من الروم فصففنا
--> ( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 . ( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 . ( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 . ( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 . ( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 . ( 6 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 . ( 7 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 . ( 8 ) البقرة : 195 . ( 9 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 140 / 3 وص 139 / 2 و 1 / 19 / 1 . ( 10 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 140 / 3 وص 139 / 2 و 1 / 19 / 1 . ( 11 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 140 / 3 وص 139 / 2 و 1 / 19 / 1 . ( 12 ) الكافي : 4 / 53 / 7 .