محمد الريشهري
3382
ميزان الحكمة
ووجهه عظم ليس عليه لحم ، وزج القرآن ( 1 ) في قفاه حتى يدخل النار ، ويهوى فيها مع من يهوى ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى ، فيقول : * ( رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) * فيؤمر به إلى النار ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن اشترى خيانة وهو يعلم أنها خيانة ، فهو كمن خانها في عارها وإثمها ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قاد بين رجل وامرأة حراما حرم الله عليه الجنة ، ومأواه جهنم وساءت مصيرا ، ولم يزل في سخط الله حتى يموت ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن غش أخاه المسلم نزع الله منه بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة ، فهو كمن سرقها في عارها وإثمها ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن خان مسلما فليس منا ولسنا منه في الدنيا والآخرة ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها ، ومن سمع خيرا فأفشاه فهو كمن عمله ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن وصف امرأة لرجل وذكر جمالها له ، فافتتن بها الرجل فأصاب منها فاحشة ، لم يخرج من الدنيا حتى يغضب الله عليه ، ومن غضب الله عليه غضبت عليه السماوات السبع ، والأرضون السبع وكان عليه من الوزر مثل الذي أصابها ، قيل : يا رسول الله ! فإن تابا وأصلحا ؟ قال : يتوب الله تعالى عليهما ولم يقبل توبة الذي يخطبها ( 10 ) بعد الذي وصفها ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن ملأ عينيه من امرأة حراما حشاهما الله عز وجل يوم القيامة بمسامير من نار ، وحشاهما نارا حتى يقضي بين الناس ، ثم يؤمر به إلى النار ( 12 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن أطعم طعاما رياء وسمعة أطعمه الله تعالى مثله من صديد جهنم ، وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضي بين الناس ( 13 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن فجر بامرأة ولها بعل ، تفجر من فرجهما من صديد واد مسيرة خمسمائة عام ، يتأذى به أهل النار من نتن ريحهما ، وكانا من أشد الناس عذابا ( 14 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : واشتد غضب الله عز وجل على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها أو غير ذي محرم منها ، فإنها إن فعلت ذلك أحبط الله كل عمل عملته ، فإن أوطأت فراش غيره كان حقا على الله تعالى أن يحرقها بالنار بعد أن يعذبها في قبرها ( 15 ) .
--> ( 1 ) أي طعن ، والزج - بالزاي والجيم المعجمتين - : الطعن . كما في هامش ثواب الأعمال . ( 2 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 . ( 3 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 . ( 4 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 . ( 5 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 . ( 6 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 . ( 7 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 . ( 8 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 . ( 9 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 . ( 10 ) في بعض النسخ " يخطيها " . كما في هامش ثواب الأعمال . ( 11 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 . ( 12 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 . ( 13 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 . ( 14 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 . ( 15 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 .