محمد الريشهري

3380

ميزان الحكمة

يوم القيامة مغلولا ، ثم يؤمر به إلى النار ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن فاكه امرأة لا يملكها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام [ في النار ] ، والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها حراما أو فاكهها وأصاب منها فاحشة فعليها من الوزر ما على الرجل ، فإن غلبها على نفسها كان على الرجل وزره ووزرها ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن غش مسلما في بيع أو شراء فليس منا ، ويحشر مع اليهود يوم القيامة ، لأنه من غش الناس فليس بمسلم ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن منع الماعون ( 4 ) من جاره إذا احتاج إليه منعه الله فضله يوم القيامة ووكله إلى نفسه ، ومن وكله الله عز وجل إلى نفسه هلك ولا يقبل الله عز وجل عذرا ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن كانت له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه ، وإن صامت الدهر وقامت الليل وأعتقت الرقاب وأنفقت الأموال في سبيل الله ، وكانت أول من يرد النار ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - ثم قال - : وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن لطم خد مسلم لطمة بدد الله عظامه يوم القيامة ثم سلط الله عليه النار ، وحشر مغلولا حتى يدخل النار ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله تعالى وأصبح كذلك ، وهو في سخط الله حتى يتوب ويرجع ، وإن مات كذلك مات على غير دين الإسلام ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا ومن غش مسلما فليس منا - قالها ثلاث مرات - ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعله الله حية طولها ستون ألف ذراع ، فتسلط عليه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن اغتاب أخاه المسلم بطل صومه وانتقض وضوؤه ، فإن مات وهو كذلك مات وهو مستحل لما حرم الله ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن مشى في نميمة بين اثنين سلط الله عليه في قبره نارا تحرقه إلى يوم القيامة ، وإذا خرج من قبره سلط الله عليه تنينا أسود ينهش لحمه حتى يدخل النار ( 12 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن كظم غيظه وعفا عن أخيه المسلم ، وحلم عن أخيه المسلم أعطاه الله تعالى أجر شهيد ( 13 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن بغى على فقير أو تطاول عليه واستحقره ، حشره الله يوم القيامة مثل الذرة في صورة رجل حتى يدخل النار ( 14 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن رد عن أخيه غيبة سمعها في مجلس رد الله عز وجل عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن لم يرد عنه وأعجبه

--> ( 1 ) ثواب الأعمال : 334 / 1 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 334 / 1 . ( 3 ) ثواب الأعمال : 334 / 1 . ( 4 ) الماعون : كل ما فيه منفعة ، أو كل ما يتعاوره الناس بينهم من الدلو والفأس والقدر وأمثالها ، أو مالا يمنع كالماء والملح . كما في هامش ثواب الأعمال . ( 5 ) ثواب الأعمال : ( 334 - 335 ) / 1 . ( 6 ) ثواب الأعمال : ( 334 - 335 ) / 1 . ( 7 ) ثواب الأعمال : ( 334 - 335 ) / 1 . ( 8 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 . ( 9 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 . ( 10 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 . ( 11 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 . ( 12 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 . ( 13 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 . ( 14 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 .