محمد الريشهري

3378

ميزان الحكمة

حرصا على الدنيا وجمعا لها من غير حلها ، ورضى بها ، وأقوام يقولون أقاويل الأخيار ويعملون عمل الجبابرة [ والفجار ] ، فمن لقي الله عز وجل وليس فيه شئ من هذه الخصال وهو يقول : لا إله إلا الله فله الجنة ، فإن أخذ الدنيا وترك الآخرة فله النار ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ومن تولى خصومة ظالم أو أعانه عليها ، نزل به ملك الموت بالبشرى بلعنة الله ونار جهنم خالدا فيها وبئس المصير ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن خف لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن دل سلطانا على الجور قرن مع هامان ، وكان هو والسلطان من أشد أهل النار عذابا ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن عظم صاحب دنيا وأحبه لطمع دنياه ، سخط الله عليه وكان في درجة مع قارون في التابوت الأسفل من النار ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن بنى بنيانا رياء وسمعة حمله يوم القيامة إلى سبع أرضين ، ثم يطوقه نارا توقد في عنقه ، ثم يرمي به في النار ، فقلنا : يا رسول الله ! كيف يبني رياء وسمعة ؟ قال : يبني فضلا على ما يكفيه أو يبني مباهاة ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن ظلم أجيرا أجره أحبط الله عمله وحرم عليه ريح الجنة ، وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن خان جاره شبرا من الأرض طوقه الله تعالى يوم القيامة إلى سبع أرضين نارا حتى يدخله نار جهنم ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا لقي الله يوم القيامة مجذوما مغلولا ، ويسلط الله عليه بكل آية حية موكلة به ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن تعلم القرآن فلم يعمل به وآثر عليه حب الدنيا وزينتها ، استوجب سخط الله تعالى وكان في الدرجة مع اليهود والنصارى الذين ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن نكح امرأة حراما في دبرها أو رجلا أو غلاما حشره الله تعالى يوم القيامة أنتن من الجيفة ، يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم ، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، وأحبط الله عمله ، ويدعه في تابوت ( 11 ) مشدودا بمسامير من حديد ويضرب عليه في التابوت بصفايح حتى يتشبك في تلك المسامير ، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أمة ( 12 ) لماتوا جميعا ، وهو من أشد الناس عذابا ( 13 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن زنى بامرأة يهودية أو نصرانية أو مجوسية أو مسلمة حرة أو أمة أو من كانت من الناس ، فتح الله عليه في قبره ثلاثمائة ألف باب من النار ، تخرج منها حيات وعقارب وشهب

--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ( 330 - 331 ) / 1 . ( 2 ) ثواب الأعمال : ( 330 - 331 ) / 1 . ( 3 ) ثواب الأعمال : ( 330 - 331 ) / 1 . ( 4 ) ثواب الأعمال : ( 330 - 331 ) / 1 . ( 5 ) ثواب الأعمال : ( 330 - 331 ) / 1 . ( 6 ) ثواب الأعمال : ( 330 - 331 ) / 1 . ( 7 ) ثواب الأعمال : ( 330 - 331 ) / 1 . ( 8 ) ثواب الأعمال : ( 331 - 332 ) / 1 . ( 9 ) ثواب الأعمال : ( 331 - 332 ) / 1 . ( 10 ) ثواب الأعمال : ( 331 - 332 ) / 1 . ( 11 ) في بعض النسخ " يدخل في تابوت " . كما في هامش ثواب الأعمال . ( 12 ) في بعض النسخ " على أربعمائة ألف لماتوا " كما في هامش ثواب الأعمال . ( 13 ) ثواب الأعمال : 332 / 1 ، وفي بعض النسخ " أشد أهل النار عذابا " . كما في هامش ثواب الأعمال .