محمد الريشهري

3314

ميزان الحكمة

على أحد إلا ازداد حق الله عليه عظما ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من عظمت نعمة الله عليه اشتدت مؤونة الناس عليه ، فاستديموا النعمة باحتمال المؤونة ولا تعرضوها للزوال ، فقل من زالت عنه النعمة فكادت أن تعود إليه ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : رب كلمة سلبت نعمة ، وجلبت نقمة ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر حين ولاه مصر : إياك والدماء وسفكها بغير حلها ، فإنه ليس شئ أدنى لنقمة ، ولا أعظم لتبعة ، ولا أحرى بزوال نعمة ، وانقطاع مدة ، من سفك الدماء بغير حقها ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا : وليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإن الله سميع دعوة المضطهدين ( المظلومين ) ، وهو للظالمين بالمرصاد ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما أنعم الله على عبد نعمة فظلم فيها ، إلا كان حقيقا أن يزيلها عنه ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وأيم الله ، ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها ، لأن الله ليس بظلام للعبيد ، ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم ، وتزول عنهم النعم ، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ، ووله من قلوبهم ، لرد عليهم كل شارد ، وأصلح لهم كل فاسد ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن للطاعة أعلاما واضحة . . . من نكب عنها جار عن الحق ، وخبط في التيه ، وغير الله نعمته ، وأحل به نقمته ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إذا أراد الله سبحانه إزالة نعمة عن عبد كان أول ما يغير عنه عقله ، وأشد شئ عليه فقده ( 9 ) . ( انظر ) الذنب : باب 1379 . النبوة ( 1 ) : باب 3770 حديث 19181 . وسائل الشيعة : 11 / 549 باب 14 . [ 3908 ] الاستعانة بنعم الله على معاصيه - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله تبارك وتعالى : يا بن آدم ما تنصفني ! أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلي بالمعاصي ، خيري عليك منزل وشرك إلي صاعد ( 10 ) . - في زبور داود ( عليه السلام ) يقول الله تعالى : يا بن آدم ! تسألني وأمنعك لعلمي بما ينفعك ، ثم تلح علي بالمسألة فأعطيك ما سألت ، فتستعين به على معصيتي ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال ، فعظم لله حقه أن لا تبذل نعماءه في معاصيه ( 12 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 216 . ( 2 ) الكافي : 4 / 37 / 1 . ( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 381 ، والكتاب 53 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 381 ، والكتاب 53 . ( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 381 ، والكتاب 53 . ( 6 ) غرر الحكم : 9710 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 178 ، والكتاب 30 . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 178 ، والكتاب 30 . ( 9 ) غرر الحكم : 4125 . ( 10 ) البحار : 77 / 19 / 2 و 73 / 365 / 98 . ( 11 ) البحار : 77 / 19 / 2 و 73 / 365 / 98 . ( 12 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 4 / 8 .