محمد الريشهري
3308
ميزان الحكمة
[ 3900 ] نعم الله لا تحصى الكتاب * ( وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الانسان لظلوم كفار ) * ( 1 ) . * ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ) * ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يحصي نعماءه العادون ( 3 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - كان إذا قرأ هذه الآية * ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) * يقول : سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها ، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم بأنه لا يدركه ، فشكر جل وعز معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا ، كما علم علم العالمين أنهم لا يدركونه فجعله إيمانا ، علما منه أنه قد ( 4 ) وسع العباد فلا يتجاوز ذلك ، فإن شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته ، وكيف يبلغ مدى عبادته من لا مدى له ولا كيف ؟ ! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لكميل : يا كميل ! إنه لا تخلو من نعمة الله عز وجل عندك وعافيته ، فلا تخل من تحميده وتمجيده وتسبيحه وتقديسه وشكره وذكره على كل حال ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لم تخل من لطفه مطرف عين ، في نعمة يحدثها لك ، أو سيئة يسترها عليك ، أو بلية يصرفها عنك ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله غير مقنوط من رحمته ، ولا مخلو من نعمته ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في بيان قدرة الله : سبحانك ما أعظم شأنك ! . . . وما أسبغ نعمك في الدنيا ، وما أصغرها في نعم الآخرة ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لو فكروا في عظيم القدرة ، وجسيم النعمة ، لرجعوا إلى الطريق ، وخافوا عذاب الحريق ، ولكن القلوب عليلة ، والبصائر مدخولة ! ( 10 ) . [ 3901 ] النعم الظاهرة والباطنة الكتاب * ( ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في
--> ( 1 ) إبراهيم : 34 . ( 2 ) النحل : 18 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 . ( 4 ) القد : القدر . كما في هامش المصدر . ( 5 ) الكافي : 8 / 394 / 592 . ( 6 ) بشارة المصطفى : 28 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 و 45 و 109 و 185 . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 و 45 و 109 و 185 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 و 45 و 109 و 185 . ( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 و 45 و 109 و 185 .