محمد الريشهري
2948
ميزان الحكمة
[ 3715 ] الإملاء الكتاب * ( ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ) * ( 1 ) . * ( وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير * فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد * أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور * ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون * وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير ) * ( 2 ) . ( انظر ) آل عمران : 196 ، 197 ، المائدة : 71 ، الأنعام : 44 ، الأعراف : 94 ، 95 ، 182 ، 183 ، التوبة : 85 ، يونس : 11 ، هود : 48 ، الرعد : 32 ، الحجر : 3 ، النحل : 61 ، الكهف : 58 ، مريم : 84 ، طه : 129 - 131 ، الأنبياء : 44 ، 111 ، المؤمنون : 54 ، 55 ، الفرقان : 18 ، الشعراء : 146 ، 205 - 207 ، العنكبوت : 53 ، لقمان : 24 ، فاطر : 45 ، يس : 43 ، 44 ، المؤمن : 4 ، 5 ، فصلت : 45 ، الشورى : 21 ، الزخرف : 29 ، الذاريات : 43 ، 44 ، القلم : 45 ، المدثر : 11 ، 16 ، المرسلات : 46 ، الطارق : 15 ، 17 . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما ابتلى الله أحدا بمثل الإملاء له ( 3 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - وقد قال الحسين بن الحسن : إني تركت ابن قياما ( 4 ) من أعدى خلق الله لك - : ذلك شر له ، قلت : ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك ! قال : أعجب من ذلك إبليس ، كان في جوار الله عز وجل في القرب منه ، فأمره فأبى وتعزز وكان من الكافرين ، فأملى الله له ، والله ما عذب الله بشئ أشد من الإملاء ، والله يا حسين ما عذبهم الله بشئ أشد من الإملاء ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أملى الله عز وجل لفرعون ما بين الكلمتين : قوله : * ( أنا ربكم الأعلى ) * وقوله : * ( ما علمت لكم من إله غيري ) * أربعين سنة ثم أخذه الله نكال الآخرة والأولى ، وكان بين أن قال الله عز وجل لموسى وهارون ( عليهما السلام ) : * ( قد أجيبت دعوتكما ) * وبين أن عرفه الله تعالى الإجابة أربعين سنة ( 6 ) . - يزيد بن ميسرة : أجد فيما أنزل الله على
--> ( 1 ) آل عمران : 178 . ( 2 ) الحج : 44 - 48 . ( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 116 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 281 . ( 4 ) هو الحسين بن قياما الواقفي ، كان يجحد أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، كما في هامش البحار . ( 5 ) البحار : 5 / 216 / 3 . ( 6 ) الخصال : 2 / 539 / 11 .