محمد الريشهري

1866

ميزان الحكمة

[ 2580 ] المعراج الكتاب * ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ) * ( 1 ) . ( انظر ) النجم 5 ، 18 . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان ، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما بالكم قد أمسكتم ؟ فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت : وما نفقتكم ؟ قالوا : قول المؤمن : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإذا قال بنينا ، وإذا سكت أمسكنا ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء ما سمعت شيئا قط هو أحلى من كلام ربي عز وجل ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لما أسري برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى السماء فبلغ البيت المعمور وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل ، وأقام ، فتقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وصف الملائكة والنبيون خلف محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لما عرج برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انتهى به جبرئيل ( عليه السلام ) إلى مكان فخلى عنه ، فقال له : يا جبرئيل تخليني على هذه الحالة ؟ فقال : امضه ، فوالله لقد وطئت مكانا ما وطأه بشر وما مشى فيه بشر قبلك ( 5 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه قط جبرئيل فكشف له فأراه الله من نور عظمته ما أحب ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : دخلت أنا وفاطمة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوجدته يبكي بكاء شديدا ، فقلت : فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك ؟ فقال : يا علي ! ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد ( 7 ) . انظر تمام الحديث ( انظر ) الإنسان : باب 311 حديث 1549 .

--> ( 1 ) الإسراء : 1 . ( 2 ) البحار : 18 / 292 / 2 وص 305 / 11 . ( 3 ) البحار : 18 / 292 / 2 وص 305 / 11 . ( 4 ) الكافي : 3 / 302 / 1 و 1 / 442 / 12 وص 98 / 8 . ( 5 ) الكافي : 3 / 302 / 1 و 1 / 442 / 12 وص 98 / 8 . ( 6 ) الكافي : 3 / 302 / 1 و 1 / 442 / 12 وص 98 / 8 . ( 7 ) البحار : 18 / 351 / 62 .