محمد الريشهري

2530

ميزان الحكمة

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات ، ولعن المستمع بكل حرف لعنة ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تعلم القرآن للدنيا وزينتها حرم الله عليه الجنة ( 2 ) . ( انظر ) العلم : باب 2893 . [ 3313 ] أصناف القراء - الإمام علي ( عليه السلام ) - لاياس بن عامر - : يا أخا عك ، إنك إن بقيت فستقرأ القرآن ثلاثة أصناف : صنف لله عز وجل ، وصنف للدنيا ، وصنف للجدال ، فإن استطعت أن تكون ممن يقرأه لله عز وجل فافعل ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : القراء ثلاثة : قارئ قرأ ( القرآن - خ ل ) ليستدر به الملوك ويستطيل به على الناس فذاك من أهل النار ، وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده فذاك من أهل النار ، وقارئ قرأ ( القرآن - خ ل ) فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه ويقيم فرائضه ويحل حلاله ويحرم حرامه فهذا ممن ينقذه الله من مضلات الفتن وهو من أهل الجنة ويشفع فيمن شاء ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قراء القرآن ثلاثة : رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة فاستحرمه ( 5 ) الملوك واستمال به الناس ، ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده ، كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله تعالى ، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره وقاموا ( 6 ) في مساجدهم وحبوا به ( 7 ) تحت برانسهم ، فهؤلاء يدفع الله بهم البلاء ويزيل ( 8 ) من الأعداء وينزل غيث السماء ، فوالله لهؤلاء من القراء أعز من الكبريت الأحمر ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن من الناس من يتعلم القرآن ليقال فلان قارئ ، ومنهم من يتعلمه فيطلب به الصوت فيقال فلان حسن الصوت ، وليس في ذلك خير ، ومنهم من يتعلمه فيقوم به في ليله ونهاره ، لا يبالي من علم ذلك ومن لم يعلمه ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قرأ القرآن يريد به السمعة والتماس شئ لقي الله عز وجل يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم . . . ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى فيقول : * ( رب لم حشرتني أعمى . . . ) * ( 11 ) . ( انظر ) العلم : باب 2867 .

--> ( 1 ) الإختصاص : 262 . ( 2 ) البحار : 77 / 100 / 1 . ( 3 ) كنز العمال : 4192 . ( 4 ) الخصال : 143 / 165 . ( 5 ) في لسان الميزان : " فاستجر به الملوك " . كما في هامش كنز العمال . ( 6 ) في لسان الميزان : " وقاموه " . كما في هامش كنز العمال . ( 7 ) في المنتخب : " فنحوا به " . وفي المجمع : " فخنوا يبكون ، هو ضرب من البكاء " . كما في هامش كنز العمال . ( 8 ) في المنتخب : " يديل " . كما في هامش كنز العمال . ( 9 ) كنز العمال : 2882 . ( 10 ) الكافي : 2 / 608 / 6 . ( 11 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .