محمد الريشهري
2501
ميزان الحكمة
بدر فقال : يا محمد إني ذو عيلة فامنن علي ، فمن عليه أن لا يعود إلى القتال ، فمر إلى مكة فقال : سخرت بمحمد فأطلقني ، وعاد إلى القتال يوم أحد فدعا عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن لا يفلت ، فوقع في الأسر ، فقال : إني ذو عيلة فامنن علي ، فقال : أمن عليك حتى ترجع إلى مكة فتقول في نادي قريش : سخرت بمحمد ، لا يلسع المؤمن في جحر مرتين ، وقتله بيده ( 1 ) . - كان علي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أخذ أسيرا من أهل الشام خلى سبيله ، إلا أن يكون قد قتل من أصحابه أحدا فيقتله به ، فإذا خلى سبيله فإن عاد الثانية قتله ولم يخل سبيله ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - إذا اتي بالأسير يوم صفين - : لن أقتلك صبرا ، إني أخاف الله رب العالمين . وكان يأخذ سلاحه ويحلفه لا يقاتله ويعطيه أربعة دراهم ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لم يقتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صبرا قط غير رجل واحد : عقبة بن أبي معيط ، وطعن أبي بن أبي خلف فمات بعد ذلك ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - يوم فتح مكة - : لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة ( 5 ) . ( انظر ) جواهر الكلام : 21 / 132 " في معنى قتل الصبر " . سنن أبي داود : 3 / 60 باب " في قتل الأسير صبرا " .
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : 11 / 120 / 12587 و 11 / 50 / 12406 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : 11 / 120 / 12587 و 11 / 50 / 12406 . ( 3 ) كنز العمال : 31703 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 11 / 113 / 20184 . ( 5 ) صحيح مسلم : 1782 .