محمد الريشهري
2409
ميزان الحكمة
هي أعجب ما فيه : وذلك القلب ، وذلك أن له مواد من الحكمة وأضدادا من خلافها ، فإن سنح له الرجاء أذله الطمع ، وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف . . . وإن أفرط به الشبع كظته البطنة ، فكل تقصير به مضر ، وكل إفراط له مفسد ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : سيهلك في صنفان : محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس في حالا النمط الأوسط فالزموه ( 2 ) . ( انظر ) الغلو : باب 3106 حديث 14955 - 14958 .
--> ( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 108 ، والخطبة 127 . ( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 108 ، والخطبة 127 .