محمد الريشهري

2291

ميزان الحكمة

قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم جماعة المسلمين ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الناس بمنى في حجة الوداع في مسجد الخيف ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : . . . ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة لائمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم ( 2 ) . [ 3105 ] الغلول الكتاب * ( وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة . . . ) * ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الغلول ( 4 ) كل شئ غل عن الإمام ، وأكل مال اليتيم شبهة ، والسحت شبهة ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( وما كان لنبي أن يغل ) * - : وصدق الله ، لم يكن الله ليجعل نبيا غالا * ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ) * ومن غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ، ثم يكلف أن يدخل إليه فيخرجه من النار ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لعلقمة - إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط . . . ألم ينسبوه - يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) - يوم بدر إلى أنه أخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء ، حتى أظهره الله عز وجل على القطيفة وبرأ نبيه ( صلى الله عليه وآله ) من الخيانة ، وأنزل بذلك ( 7 ) في كتابه : * ( وما كان لنبي أن يغل . . . ) * ( 8 ) . - ابن عباس : نزلت هذه الآية : * ( وما كان لنبي أن يغل ) * في قطيفة حمراء افتقدت يوم بدر ، فقال بعض الناس : لعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذها ، فأنزل الله : * ( وما كان . . . ) * ( 9 ) . - عمر : لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : فلان شهيد ، وفلان شهيد ، وفلان شهيد ، حتى مروا على رجل فقالوا : فلان شهيد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلا ، إني رأيته في النار في بردة غلها ، أو عباءة غلها ( 10 ) . - أبو حازم : اتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنطع من الغنيمة ، فقيل : يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس ، قال : أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار ؟ ! ( 11 ) .

--> ( 1 ) كنز العمال : 44272 . ( 2 ) الخصال : 149 / 182 . ( 3 ) آل عمران : 161 . ( 4 ) قال ابن الأثير : قد تكرر ذكر الغلول في الحديث ، وهو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة ، يقال : غل في المغنم يغل غلولا فهو غال ، وكل من خان في شئ خفية فقد غل ، وسميت غلولا لأن الأيدي فيها مغلولة أي ممنوعة مجعول فيها غل ، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ، ويقال لها : جامعة أيضا . النهاية : 3 / 380 . ( 5 ) تفسير العياشي : 1 / 205 / 148 . ( 6 ) تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 122 . ( 7 ) راجع الدر المنثور : 2 / 361 . ( 8 ) أمالي الصدوق : 91 / 3 . ( 9 ) الدر المنثور : 2 / 361 . ( 10 ) الترغيب والترهيب : 2 / 307 / 4 وص 310 / 11 . ( 11 ) الترغيب والترهيب : 2 / 307 / 4 وص 310 / 11 .