محمد الريشهري

2245

ميزان الحكمة

عند الحصن ( 1 ) . ( انظر ) البحار : 20 / 186 باب 17 . كنز العمال : 1 / 383 ، 442 ، 457 . [ 3052 ] غزوة بني المصطلق الكتاب * ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ) * ( 2 ) . ( انظر ) البحار : 2 / 281 باب 18 . كنز العمال : 10 / 567 . [ 3053 ] غزوة الحديبية وبيعة الرضوان الكتاب * ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) * ( 3 ) . ( انظر ) البقرة 190 ، 196 ، المائدة 94 ، الأنفال 34 ، الحج 25 ، الفتح 10 ، 27 ، الممتحنة 10 ، 11 . - اياس بن سلمة عن أبيه : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة الحديبية ، فنحر مائة بدنة ونحن سبع عشرة مائة ومعهم عدة السلاح والرجال والخيل ، وكان في بدنه جمل أبي جهل فنزل الحديبية ، فصالحته قريش على أن هذا الهدي محله حيث حبسناه ( 4 ) . - أيضا : بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليصالحوه ، فلما رآهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيهم سهيل قال : قد سهل من أمركم القوم يأتون إليكم بأرحامكم وسائلوكم الصلح : فابعثوا الهدي وأظهروا بالتلبية لعل ذلك يلين قلوبهم ، فلبوا من نواحي العسكر حتى ارتجت أصواتهم بالتلبية ، فجاؤوه فسألوه الصلح . فبينما الناس قد توادعوا وفي المسلمين ناس من المشركين وفي المشركين ناس من المسلمين ، ففتك أبو سفيان فإذا الوادي يسيل بالرجال والسلاح ، قال سلمة : فجئت بستة من المشركين مسلحين أسوقهم ما يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ، فأتينا بهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلم يسلب ولم يقتل وعفا ، فشددنا على ما في أيدي المشركين منا فما تركنا فيهم رجلا منا إلا استنقذناه ، وغلبنا على من في أيدينا منهم . ثم إن قريشا أتت سهيل بن عمرو وحويطب ابن عبد العزى فولوا صلحهم ، وبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا وطلحة فكتب علي بينهم : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قريشا ، صالحهم على أنه لا إغلال ، ولا إسلال ( 5 ) ، وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا

--> ( 1 ) كنز العمال : 30115 . ( 2 ) الآيات إلى آخر سورة المنافقين . ( 3 ) البقرة : 114 . ( 4 ) كنز العمال : 30148 . ( 5 ) الإغلال : الخيانة أو السرقة الخفية ، والإسلال : من سل البعير وغيره في جوف الليل إذا انتزعه من بين الإبل ، وهي السلة . النهاية : 3 / 380 .