محمد الريشهري

2117

ميزان الحكمة

الرداء ، وليقل غشيان النساء ( 1 ) . ( انظر ) الرحم : باب 1464 ، 1467 . الأجل : باب 24 . [ 2933 ] طول العمر وحسن العمل - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن طال عمره وحسن عمله فحسن منقلبه إذ رضي عنه ربه ، وويل لمن طال عمره وساء عمله وساء منقلبه إذ سخط عليه ربه ( 2 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في الدعاء - : واجعلني ممن أطلت عمره ، وحسنت عمله ، وأتممت عليه نعمتك ، ورضيت عنه ، وأحييته حياة طيبة في أدوم السرور وأسبغ الكرامة وأتم العيش ( 3 ) . [ 2934 ] المؤمن وطلب طول العمر - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - من دعائه في مكارم الأخلاق - : وعمرني ما كان عمري بذلة في طاعتك ، فإذا كان عمري مرتعا للشيطان فاقبضني إليك ( 4 ) . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) - في المناجاة - : اللهم ، بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ! من كرامة المؤمن على الله أنه لم يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة ، فإذا هم ببائقة قبضه إليه ( 6 ) . [ 2935 ] حكمة الجهل بمقدار العمر - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : تأمل الآن يا مفضل ما ستر عن الإنسان علمه من مدة حياته ، فإنه لو عرف مقدار عمره وكان قصير العمر لم يتهنأ بالعيش مع ترقب الموت وتوقعه لوقت قد عرفه ، بل كان يكون بمنزلة من قد فنى ماله أو قارب الفناء ، فقد استشعر الفقر والوجل من فناء ماله وخوف الفقر ، على أن الذي يدخل على الإنسان من فناء العمر أعظم مما يدخل عليه من فناء المال ، لأن من يقل ماله يأمل أن يستخلف منه فيسكن إلى ذلك ، ومن أيقن بفناء العمر استحكم عليه اليأس ، وإن كان طويل العمر ثم عرف ذلك وثق بالبقاء ، وانهمك في اللذات والمعاصي ، وعمل على أنه يبلغ من ذلك شهوته ثم يتوب في آخر عمره . . . فإن قلت : وها هو الآن قد ستر عنه مقدار حياته وصار يترقب الموت في كل ساعة يقارف الفواحش وينتهك المحارم . قلنا : إن وجه التدبير في هذا الباب هو الذي جرى عليه

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 38 / 112 . ( 2 ) البحار : 69 / 400 / 95 و 98 / 91 / 2 . ( 3 ) البحار : 69 / 400 / 95 و 98 / 91 / 2 . ( 4 ) الصحيفة السجادية : الدعاء 20 . ( 5 ) البحار : 94 / 225 / 1 . ( 6 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 36 / 90 .