محمد الريشهري

2064

ميزان الحكمة

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ذنب العالم واحد ، وذنب الجاهل ذنبان ، العالم يعذب على ركوب الذنب ، والجاهل يعذب على ركوب الذنب وتركه العلم ( 1 ) . [ 2831 ] المحروم من العلم - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما استرذل الله تعالى عبدا إلا حرم العلم ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما استرذل الله تعالى عبدا إلا حظر عليه العلم والأدب ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا أرذل الله عبدا حظر عليه العلم ( 4 ) . قال ابن أبي الحديد : أرذله : جعله رذلا ، وكان يقال : من علامة بغض الله تعالى للعبد أن يبغض إليه العلم . وقال الشاعر : شكوت إلى وكيع سوء حفظي * فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال لأن حفظ العلم فضل * وفضل الله لا يؤتيه عاصي ( 5 ) ( انظر ) عنوان 552 " التوفيق " . [ 2832 ] العلم أصل كل خير - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : العلم رأس الخير كله ، والجهل رأس الشر كله ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : العلم أصل كل حال سني ، ومنتهى كل منزلة رفيعة ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : العلم أصل كل خير ، الجهل أصل كل شر ( 8 ) . قال الشهيد الثاني رضوان الله عليه في كتاب منية المريد : اعلم أن الله سبحانه جعل العلم هو السبب الكلي لخلق هذا العالم العلوي والسفلي طرا ، وكفى بذلك جلالة وفخرا ، قال الله تعالى في محكم الكتاب - تذكرة وتبصرة لأولي الألباب - : * ( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شئ علما ) * ( 9 ) وكفى بهذه الآية دليلا على شرف العلم ، لا سيما علم التوحيد الذي هو أساس كل علم ومدار كل معرفة . وجعل سبحانه العلم أعلى شرف وأول منة امتن بها على ابن آدم بعد خلقه وإبرازه من ظلمة العدم إلى ضياء الوجود ، فقال سبحانه في أول سورة أنزلها على نبيه محمد ( صلى الله عليه وآله ) : * ( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم ) * . فتأمل كيف افتتح كتابه الكريم المجيد -

--> ( 1 ) كنز العمال : 28911 ، 28807 ، 28806 . ( 2 ) كنز العمال : 28911 ، 28807 ، 28806 . ( 3 ) كنز العمال : 28911 ، 28807 ، 28806 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 288 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 19 / 182 . ( 6 ) البحار : 77 / 175 / 9 . ( 7 ) مصباح الشريعة : 341 . ( 8 ) غرر الحكم : 818 ، 819 . ( 9 ) الطلاق : 12 .